عبد الله بن يحيى بن المبارك الزيدي
273
غريب القرآن وتفسيره
المقناة ما كان في أسفل الجبل ممّا لا تصيبه الشمس والمضحاة ما كان أعلى الجبل ممّا تصيبه الشمس . 39 - كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ « 1 » : السراب الذي يرتفع إذا حميت الشمس والقيعة « 2 » والقاع واحد . 40 - لُجِّيٍّ « 3 » : من اللجّة وهو المعظم من البحر . 40 - لَمْ يَكَدْ يَراها « 4 » : قالوا لم يطمع وقالوا المعنى لم يرها ويكاد صلة في الكلام . 43 - يُزْجِي سَحاباً « 5 » : يسوق . 43 - رُكاماً « 6 » : بعضه على بعض .
--> ( 1 ) ما بدا نصف النهار في اشتداد الحر كالماء في المفاوز يلتصق بالأرض ، وسمي السراب سرابا لأنه يسرب أي يجري كالماء . القرطبي - الجامع 12 / 282 . ( 2 ) انظر طه 10 / آية 106 . ( 3 ) الذي لا يدرك قعره . التجّ البحر إذا تلاطمت أمواجه والتج الأمر إذا عظم واختلط . القرطبي - الجامع 12 / 284 وقد ورد تفسير هذه الكلمة في الأصل بعد شرح المؤلف لقوله تعالى : لَمْ يَكَدْ يَراها . ( 4 ) إنه لم يرها إلا بعد الجهد قاله المبرد . قال الفراء : وهذا كما تقول : ما كدت أبلغ إليك وقد بلغت ، وهذا وجه العربية . ابن الجوزي - زاد المسير 6 / 50 وقال النحاس : وأصح الأقوال في هذا المعنى : لم يقارب رؤيتها ، فإذا لم يقارب رؤيتها فلم يرها رؤية بعيدة ولا قريبة . القرطبي - الجامع 12 / 285 . ( 5 ) أنظر يوسف 12 / آية 88 . ( 6 ) أنظر الأنفال 8 / آية 37 .